أعراض فقر الدم العامة:

قد لا يعاني المصاب بفقر الدم من أية أعراض اعتماداً على المسبب لفقر الدم، كما قد لا تتم ملاحظة أية أعراض في بادئ الأمر، إذ يكون فقر الدم في البداية بسيطاً وخفيفاً، ثم تصبح الأعراض أكثر سوءاً مع تفاقم فقر الدم، وتتضمن الأعراض العامة لفقر الدم ما يأتي:

الضعف والإرهاق. شحوب الجلد أو اصفراره. ضيق التنفس. عدم انتظام ضربات القلب. الشعور بألم في الصدر. الصداع. الدوخة أو الدوار. برودة اليدين والقدمين. هبوط ضغط الدم عند الوقوف، ويعرف ذلك بهبوط الضغط الانتصابي

والذي من الممكن أن يحدث عند التعرض لفقدان الدم بشكل حاد، كالمعاناة من الدورة الشهرية الغزيرة

يُعرّف فقر الدم أو الأنيميا:

على أنّه حالة من انخفاض عدد خلايا الدم الحمراء الموجودة في الجسم، أو انخفاض تركيز الهيموغلوبين داخل خلايا الدم الحمراء، حيث يعمل الهيموغلوبين بشكلٍ طبيعي على حمل الأكسجين لإيصاله إلى مُختلف أنسجة الجسم، وبالتالي فإنّ نقصانه يحول دون قدرة الدم على حمل الأكسجين على النّحو اللازم، ويحدث ذلك أيضاً في حال وجود خلايا دم حمراء غير طبيعية أو وجودها بكمياتٍ قليلة، ومن المهمّ الإشارة إلى أنّ تركيز الهيموغلوبين الطبيعي اللازم لقيام الدم بوظائفه يختلف من شخصٍ لآخر اعتماداً على عوامل عدّة؛ من بينها العمر، والجنس، ومدى ارتفاع مكان الإقامة عن سطح الأرض، والتدخين أو عدمه، وما إذا كانت الأنثى حاملاً أم لا، واستنادًا إلى إحصائيات منظمة الصحة العالمية التي نشرتها عام 2008م فإنّ نسبة الإصابة بفقر الدم عالميًا قد تصِل إلى 24.8%، حيثُ تكون نسبة الإصابة بهذه الحالة أقل ما يمكن لدى الرجال إذ تبلغ حوالي 12.7%، وتكون أعلى ما يُمكن لدى الأطفال في الفئة العمرية التي تسبق مرحلة المدرسة، إذ تصِل إلى نحو 47.4%، واستنادًا إلى إحصائيّاتها عام 2011م فإنّ نسبة إصابة النّساء الحوامل بفقر الدم تكون أعلى من النّساء غير الحوامل، إذ تبلغ للحوامل 38% وغير الحوامل 29% تقريبًا

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ